رحيل مبارك
واشنطن تناقش مع مسؤولين مصريين خططا لرحيل الرئيس المصري حسني مبارك فورا، ونقل السلطة سلميا إلى حكومة انتقالية يرأسها نائب الرئيس عمر سليمان.
ورغم أن مبارك رفض التنحي عن السلطة، متحديا مظاهرات عارمة في البلاد كلها بلغت يومها العاشر، فإن مسؤولين أميركيين ومصريين يفكرون في سيناريو يتمثل في قيام سليمان المدعوم من الجيش بعملية تنقيح الدستور، كما تقول الصحيفة.
وتحدثت اليومية الأميركية عن مسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ودبلوماسيين عرب، وأن هذه الخطة ترمي إلى كسب دعم المؤسسة العسكرية المصرية.
وتقوم الفكرة حسب الصحيفة على تشكيل حكومة انتقالية يشارك فيها أحزاب المعارضة والإخوان المسلمون، بهدف الشروع في عملية تقود إلى انتخابات حرة ونزيهة في سبتمبر/أيلول القادم.
وترى نيويورك تايمز أن نتائج المناقشات ترتبط بمجموعة من العوامل، بينها مآل الاحتجاجات وديناميكية الحكومة الجديدة في القاهرة.
وفي السياق ذاته قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور إن أوباما قال إن الوقت حان لبدء "انتقال سلمي وسلس وملموس للسلطة مع إجراء مفاوضات ذات مصداقية تشمل جميع الأطراف".
وأضاف فيتور "ناقشنا مع المصريين مجموعة من السبل المختلفة لدفع تلك العملية إلى الأمام لكن كل تلك القرارات ينبغي أن يتخذها الشعب المصري".

Commentaires
Enregistrer un commentaire